القاضي التنوخي

271

الفرج بعد الشدة

فأمّنه الرشيد ، وأمر بإحضاره . ولمّا اتّصل خبر ذلك بالعتّابيّ ، قال يمدح يحيى بن خالد : ما زلت في سكرات الموت مطّرحا * قد غاب عنّي وجه الأرض من خبلي فلم تزل دائبا تسعى لتنقذني * حتى اختلست حياتي من يد الأجل « 5 »

--> ( 5 ) الدي أرويه : ما زلت في سكرات الموت مطّرحا * قد غاب عنّي وجه الرأي من حيلي فلم تزل دائبا تسعى بلطفك لي * حتّى استللت حياتي من يدي أجلي